حول مسألة الاطراد في الدلالة العقليّة منطقيّا
مسألة #منطقية في #علم الكلام (حول الاطراد في الدلالة): فليكن أنّ ’ ع ‘ دليلَ ’ س ‘ ، في صورة: ق ← س 1. ولنسلّم، على رأي الأشعريّة، بـ: اطراد الدلالة العقليّة ولزوم ثبوت المدلول، وهو هنا ’ س ‘ ، عند ثبوت دليلِه، وهو هنا ’ ق ‘ (اللزوم في الثبوت من جهة الدليل)؛ 2. ولنسلّم بأنّ عدم الدليل – وقد يكون رفعًا له حالةَ النقض الواقعيّ – لا يستلزم ثبوت المدلول – ولا ثبوته – : ∼ ( ∼ ق ← ∼ س) يرى بعضُ المتكلمين أنَّ عدم الدليل يصح أن يكون مستلزمًا لمدلوله ، في صورة: ∼ ع ← ج وما هنا قد يكون مُشكلاً لـ أمرين؛ أوّلهما تقرير متكلمين عدمَ الفرق بين ’ ف ‘ المنفي ونفي ’ ف ‘ ؛ وأمَّا ثانيهما فاستلزام هذه المقالة ما قد يبدو خرمًا للمسلّمة الثانية في صورة هذا الاستدلال: 1. ∼ ع ← ج 2. ∼ ( ∼ ( ∼ ع) ← ∼ ج) 3. ∼ ( ∼ ع) ≡ ع .:. ∼ (ع ← ∼ ج) تبدو العبارة الـ .:. خرمًا للزوم في الثبوت من جهة الدليل العقليّ؛ لكن هذا البناء سليمٌ عندَ فهمنَا شيئًا مهمَّا مما أفصحت عنه نقاشات بعضِ المتقدمينَ من الأشعريّة، تحديدًا، قبل المتأخرين – ولمناقشة ...